
ديجيتال ديفل ستوري: ميجامي تينسي
لعبة تقمص أدوار من منظور الشخص الأول مع استكشاف الأبراج المحصنة، طورتها أطلس ونشرتها نامكو على نظام فاميكوم. مستندة إلى سلسلة روايات الرعب للكاتب آيا نيشيتاني، تحكي قصة أكيمي ناكاجيما، عبقري الكمبيوتر في المدرسة الثانوية الذي يصنع برنامج استدعاء شياطين. سعياً للانتقام من المتنمرين، يطلق عن غير قصد الإله الإسكندنافي لوكي في طوكيو. بمساعدة يوميكو شيراساغي، الطالبة المنقولة والتي هي تجسيد للإلهة إيزانامي، يجب على ناكاجيما اجتياز عوالم شياطين متاهية، واستدعاء شياطين كحلفاء، وإصلاح الفوضى التي تسبب بها.
أدوات التحكم
عن هذه اللعبة
صدرت اللعبة في 11 سبتمبر 1987، إيذاناً بميلاد سلسلة ميجامي تينسي التي أنجبت لاحقاً سلاسل شين ميجامي تينسي وبرسونا وديفل سارفايفر. طورتها أطلس (التي كانت استوديو ناشئاً آنذاك) ونشرتها نامكو، وكانت جزءاً من مشروع متعدد الوسائط شمل روايات وفيلم أنمي[citation:8]. على عكس الألعاب الفنتازية البطولية المشرقة مثل دراغون كويست وفاينل فانتازي، تبنت اللعبة مواضيع غامضة مظلمة، وأجواء معاصرة في طوكيو، وغموضاً أخلاقياً، مما أسس لهوية مميزة تستمر حتى اليوم.
اللعبة من نمط استكشاف الأبراج المحصنة بمنظور الشخص الأول على غرار لعبة ويزاردري، مع بيئات متاهية برسومات ثلاثية الأبعاد. يتنقل اللاعبون في هذه المتاهات، ويخوضون معارك عشوائية مع شياطين مستمدة من الأساطير العالمية. كان الابتكار الأبرز في اللعبة هو نظام التحاور مع الشياطين: بدلاً من قتال كل عدو، يمكن للاعبين التفاوض مع الشياطين عبر برنامج ناكاجيما، وتقديم الماغنتيت أو المال لإقناعهم بالانضمام إلى الفريق كـ"ناكاما" (حلفاء)[citation:1]. أصبحت هذه الآلية حجر الزاوية في السلسلة بأكملها.
كان دمج الشياطين ميزة أخرى ثورية. في منشآت خاصة، يمكن للاعبين دمج شيطانين حليفين لإنشاء نوع جديد، غالباً ما يكون أقوى. شجعت هذه الآلية على التجريب وبناء الفريق الاستراتيجي، حيث تمتلك سلالات الشياطين المختلفة تخصصات فريدة وتعاويذ وأدوار قتالية متنوعة[citation:1]. تضمنت اللعبة أيضاً نظام مراحل القمر الذي يؤثر على معدلات نجاح المفاوضات، وسلوك بعض الشياطين، وفعالية تعاويذ معينة، مضيفاً طبقة من العمق التكتيكي للاستكشاف والقتال.
يستمد السرد بشكل كبير من روايات آيا نيشيتاني، متتبعاً رحلة ناكاجيما من الانتقام التافه إلى الخلاص البطولي. هوية رفيقته يوميكو كتجسيد للإلهة إيزانامي، إلهة الخلق والموت في الشنتو، تربط القصة بالأساطير اليابانية بينما تستكشف مواضيع التناسخ، وغطرسة التكنولوجيا، والخط المتداخل بين الخير والشر. على الرغم من أن إمكانيات جهاز فاميكوم المحدودة أدت إلى رسومات بسيطة وصعوبة عالية وفق معايير اليوم، إلا أن طموح اللعبة وأصالتها وضعا الأساس لواحدة من أكثر سلاسل ألعاب تقمص الأدوار تأثيراً في التاريخ.
توصيات بناءً على تاريخ لعبك
ألعاب ذات صلة
لعبة تقمص أدوار من منظور الشخص الأول مع استكشاف الأبراج المحصنة، طورتها أطلس ونشرتها نامكو على نظام فاميكوم. تكملة مباشرة للعبة الأصلية الصادرة عام 1987، تدور أحداثها بعد عقود من أحداث الجزء الأول في طوكيو ما بعد الكارثة التي دمرتها حرب نووية. يستيقظ البطل في مختبر غريب دون ذاكرة عن ماضيه، ويقوده برنامج كمبيوتر غامض لمهمة جمع حلفاء من الشياطين لإنقاذ العالم. وسعت اللعبة بشكل كبير آليات سابقتها، وقدمت نظام الانتماء الشهير (قانون-محايد-فوضى) وهيكلاً سردياً أكثر تعقيداً.
لعبة فرعية بسيناريو 'ماذا لو' في مدرسة موبوءة بالشياطين. نظام انحياز أخلاقي وآليات تفاوض مع الشياطين.
الجزء الثاني من السلسلة في طوكيو ما بعد النووية حيث تجند شياطين للقتال في الحرب بين الله ولوسيفر، مع خيارات أخلاقية عميقة تشكل مصير العالم.
إعادة تصور للجزئين الأولين مع محسنات بصرية. دمج الشياطين واستكشاف الزنزانات في طوكيو ما بعد الكارثة.
لعبة أكشن-ألغاز طورتها أتلس عام 1995 لجهاز فيرتشوال بوي. تجمع بين استكشاف المتاهات والقتال في الوقت الحقيقي باستخدام تقنية 3D المجسمة، مع شخصيات من سلسلة ميجامي تينسي.
إيرث باوند، المعروف باسم ماذر في اليابان، هي لعبة فيديو تقمص أدوار طورتها شركة إيب إنك ومختبر هال ونشرتها نينتندو. تتبع اللعبة نيس، صبي صغير لديه قدرات نفسية، وأصدقائه أثناء سفرهم حول العالم لجمع الألحان وهزيمة الرعب الكوني جيجاس.





