
إيرث باوند
إيرث باوند، المعروف باسم ماذر في اليابان، هي لعبة فيديو تقمص أدوار طورتها شركة إيب إنك ومختبر هال ونشرتها نينتندو. تتبع اللعبة نيس، صبي صغير لديه قدرات نفسية، وأصدقائه أثناء سفرهم حول العالم لجمع الألحان وهزيمة الرعب الكوني جيجاس.
أدوات التحكم
عن هذه اللعبة
تتميز إيرث باوند بميكانيكيات لعب غير تقليدية لألعاب تقمص الأدوار، بما في ذلك عداد نقاط حياة متدحرج، إعدادات واقعية حديثة، وحوارات فكاهية. أخرج اللعبة شيجيساتو إيتوي مع موسيقى من كييتشي سوزوكي وهيروكازو تاناكا.
صدرت اللعبة أولاً في اليابان عام 1989، ولم تصدر في الغرب حتى عام 1995. رغم المبيعات الأولية الضعيفة، اكتسبت قاعدة معجبين كبيرة وتعتبر الآن واحدة من أعظم ألعاب الفيديو على الإطلاق.
المزيج الفريد من الإشارات إلى الثقافة الشعبية الأمريكية، المرئيات السايكديلية، والمواضيع النفسية العميقة خلقت تجربة مميزة أثرت في عدد لا يحصى من ألعاب تقمص الأدوار اللاحقة.
توصيات بناءً على تاريخ لعبك
ألعاب ذات صلة
تجميعة تحتوي على نسخ محسنة من ماذر (بدايات إيرثباوند) وماذر 2 (إيرثباوند) لجهاز جيم بوي أدفانس. جرب مغامرات آر بي جي الغريبة والعاطفية التي ألهمت جيلاً كاملاً.
ماذر 3 هي لعبة تقمص أدوار طورتها براوني براون وHAL Laboratory، ونشرتها نينتندو لجهاز جيم بوي أدفانس. تتبع اللعبة لوكاس وأصدقائه وهم يكشفون أسرار جزر ناوهير بينما يواجهون جيش أقنعة الخنازير الغازي.
إيرث باوند، المعروفة في اليابان باسم ماذر 2، هي لعبة تقمص أدوار طورتها Ape Inc. و HAL Laboratory ونشرتها نينتندو لجهاز سوبر نينتندو. يتحكم اللاعبون في "نيس"، وهو فتى صغير من بلدة أونيت الضاحية، ينطلق في رحلة ملحمية لجمع الألحان الثمانية للأرض وإيقاف المدمر الكوني "غيغاس". تقلب اللعبة التقاليد المألوفة لألعاب تقمص الأدوار بوضع مغامرتها في محاكاة ساخرة غريبة لأمريكا في التسعينيات، حيث يستخدم اللاعبون مضارب البيسبول والقوى النفسية ضد أعداء مثل سيارات الأجرة الجامحة وعباد الطائفة المهووسين باللون الأزرق.
اللعبة التي عرّفت ألعاب آر بي جي اليابانية، دراغون كويست (المعروفة بدايةً باسم دراغون ووريور في أمريكا الشمالية) قدمت آليات أساسية أصبحت ركائز للنوع: القتال الدوري، نقاط الخبرة، وتطور المعدات.
أول تتمة لـJRPG مع ثلاثة أحفاد لإيردريك يواجهون هارغون. أدخلت ميكانيك الفريق والسفر بالسفن، محدثة معايير جديدة للنوع.
ختام ثلاثية إيردريك (١٩٨٨) تتبع بطلًا مقدرًا له هزيمة الشيطان باراموس. نظام الطبقات الثوري وعالمه الواسع وضعا معايير جديدة لـJRPGs وبقي أحد أكثر الألعاب تأثيرًا في النوع.





