
ريزدنت إيفل: غايدن
لعبة فريدة من سلسلة ريزدنت إيفل للمحمول حيث يحقق باري بيرتون في تفشي الزومبي على متن سفينة سياحية. تستخدم نظام قتال مبتكر في الوقت الحقيقي مع أجزاء تصويب من منظور الشخص الأول.
أدوات التحكم
عن هذه اللعبة
تم تطويرها كقصة جانبية ("غايدن") بأحداث غير رسمية، تقدم نظرة جديدة على أسلوب لعب ريزدنت إيفل للأجهزة المحمولة.
تضم مواجهات عشوائية على غرار ألعاب RPG وآلية "تصويب دقيق" فريدة مصممة لضوابط GBC المحدودة.
رغم قيود الأجهزة، تخلق رعباً جويئاً من خلال الاستخدام الذكي للتأثيرات الصوتية ولوحة ألوان محدودة.
ملحوظة لكونها إحدى الألعاب القليلة في السلسلة التي تحتوي على نهايات متعددة تحددها خيارات اللاعب.
توصيات بناءً على تاريخ لعبك
ألعاب ذات صلة
ريزدنت إيفل 2 هي نسخة 1999 لجهاز N64 من كلاسيكية رعب البقاء. العب بدور الشرطي المبتدئ ليون إس. كينيدي أو الطالبة الجامعية كلير ريدفيلد بينما يحاولون النجاة من تفشي الزومبي في مدينة راكون. تتميز بنظام 'ملفات EX' الحصري لنسخة N64 الذي يستخدم ذاكرة الكارتريدج لمحتوى قابل للإلغاء.
نسخة جديدة من ريزدنت إيفل الأصلي مع تحكم باللمس ووضعيات متعددة اللاعبين لننتندو دي إس. سيناريو القصر الكلاسيكي مع تحكم محسن.
نسخة محسنة من اللعبة الأصلية (1996) مع تغيير مواقع العناصر ودعم اهتزاز جهاز التحكم. اختر بين كريس ريدفيلد أو جيل فالنتاين للتحقيق في جرائم قتل في راكون سيتي.
تحفة survival horror الثورية على قرصين - القرص 1 (ليون إس. كينيدي) والقرص 2 (كلير ريدفيلد). عش تفشي الزومبي في راكون سيتي من منظورين مع سرد متشابك. اختياراتك كشرطي ليون تؤثر مباشرة على حملة الطالبة كلير عبر 'نظام التأثير' الثوري، مما يخلق أربع تركيبات لعب فريدة.
ريزدنت إيفل سورايفر هي لعبة ضوئية منشطنة صدرت عام 2000 كجزء جانبي من سلسلة ريزدنت إيفل، طورتها توزي ونشرتها كابكوم على بلاي ستيشن. تتبع اللعبة بطل القصة المصاب بفقدان الذاكرة فينسينت غولدمان وهو يحارب تفشي زومبي في جزيرة شينا باستخدام جهاز جانكون.
ريزدنت إيفل 3: نيميسيس هي لعبة رعب بقاء تتبع هروب جيل فالنتاين من مدينة راكون أثناء تفشي فيروسي. تقدم لعبة السلاح الحيوي نيميسيس الذي يطارد اللاعب بنشاط، إلى جانب آليات جديدة مثل الاستدارة السريعة 180 درجة ونظام الاختيار الحي.





