
فيلجينت 8 - الهجوم الثاني
فيلجينت 8 - الهجوم الثاني هي لعبة قتال مركبات طورتها لاكسوفلكس ونشرتها أكتيفجن للبلاي ستيشن عام 1999. تدور أحداثها في أمريكا بديلة عن السبعينيات، حيث يخوض اللاعبون معارك مركبات مدمرة في مواقع أيقونية تحتوي على مخاطر بيئية فريدة. توسع اللعبة على سابقتها بمركبات وأسلحة جديدة وقصة أعمق تتضمن أشرارًا مسافرين عبر الزمن.
أدوات التحكم
عن هذه اللعبة
كتتمة لفيلجينت 8، يقدم الهجوم الثاني 12 مركبة جديدة (ليصبح المجموع 20) بما فيها الحوامات والآلات العسكرية التجريبية. تتميز كل مركبة بخصائص قيادة مميزة وأسلحة خاصة من المطارق الزلزالية إلى أشعة التجميد، مما يشجع على استراتيجيات قتال متنوعة.
يقدم نمط 'المهام' قصصًا خاصة بكل شخصية مع مشاهد سينمائية كاملة الحركة، تكشف كيف تصاعدت أزمة النفط إلى صراع بين الأبعاد. تشمل التفاعلات البيئية الجديدة مباني قابلة للتدمير وأمواج مدية في مراحل الشواطئ وأشعة جذب فضائية ترفع المركبات.
حظي الهجوم الثاني بالإشادة لمحرك الفيزياء المطور الذي يتيح تصادمات وتشوهات أكثر واقعية مقارنة بالأصل. يتضمن الموسيقى التصويرية مقطوعات فانك وروك مرخصة من السبعينيات تشتد ديناميكيًا أثناء المعارك.
تضم اللعبة شخصيات سرية من سلاسل أكتيفجن الأخرى و'نمط رجعي' يمكن فتحه يحاكي الطراز البصري لألعاب الأركيد في السبعينيات. رغم أنها ظلت في ظل شعبية توستد ميتال، إلا أنها اكتسبت مكانة خاصة بين المعجبين لترسانتها الإبداعية وطابعها الفكاهي.
توصيات بناءً على تاريخ لعبك
ألعاب ذات صلة
تتمة لعبة القتال المركبات هذه في سبعينيات بديلة تحتوي على بيئات قابلة للتدمير، 12 سائقًا غريب الأطوار وترسانة أسلحة عبر 15 ساحة تفاعلية.
لعبة قتال مركبات في أمريكا بديلة من سبعينيات القرن العشرين حيث تتصارع الفصائل المتنافسة بمركبات مسلحة. تضم بيئات قابلة للتدمير، 12 شخصية فريدة بقدرات خاصة وقصة حول مصدر طاقة غامض يسمى 'أونيكس'.
الجزء الثالث من سلسلة أركيد دونكي كونغ يتحول إلى ميكانيكية رش الحشرات. يتحكم اللاعبون في البستاني ستانلي لحماية دفيئته من دونكي كونغ وأسراب الحشرات باستخدام مسدس مبيدات.
كونيو وعصابته يواجهون فرقًا دولية في هذه النسخة العنيفة من الكرة الحارسة، مع رميات خاصة، عوائق في الملعب وإحصائيات شخصيات كألعاب الأدوار عبر 12 ساحة عالمية.
تعديل كرة قدم مبالغ فيه يحتوي على تدخلات عنيفة، تسديدات خارقة وتخصيص فرق بأسلوب آر بي جي عبر 16 فريقاً دولياً و7 ملاعب بتأثيرات أرضية متنوعة.





